Contenu
ماذا تمكر لنا قطر ؟
منذ إندلاع الثورة في تونس سنة 2010, نهض الأمازيغ من سباتهم و انتفضوا فكانوا موقدي الثورة في تونس و محاربين شجعان في ليبيا فتمكنوا من طرد عملاء العرب و الغرب من بني جلدتهم.
تسارعت الأحداث، فهرول الملك المستبد المغربي إلى الإعتراف بأمازغية المغرب. في ليبيا دسترة الأمازيغية لا تفصلنا عنها سوى أيام معدودة. إما عن تونس، فقد تكاثرت الجمعيات الأمازيغية من شمال البلاد إلى جنوبها و بدأ صوتها يعلو في كل المنابر بعد إن كانت مقبورة. مرت سنتان و بدأ الأمازيغ في الإتحاد على أمل إقامة دولة تمازغا العظمى.
غير إن الطريق نحو تحقيق الحلم الأمازيغي مليء بالأشواك، فهاهي الماكينة القطرية بدأت تعمل على عرقلة هذا المشروع الحلم. سخرت دويلة قطر إمكانيات مادية رهيبة في محاولة منها لكبح جماح الأمازيغ الرجال الأحرار. فتارة تتهجم على الأمازيغ و تنعتهم بالهمج البربر في قناتها الجزيرة و تارة تقيم منتديات على مستوى عالمي لإيجاد حلول لوقف حلم الأمازيغ في بناء دولتهم. أخيرا و ليس أخيرا، دويلة قطر نظمت مؤتمرا في مركز دراستها الإستراتيجية و قامت باستدعاء خبراء من كل بلاد العالم و على رأسهم فئة من الأمازيغ الخونة. حيث تباحثوا طيلة أيام عن كيفية وأد حلم الأمازيغ في مهده. فحسب جريدة العرب، في عددها الصادر في 18 فورار 2013, خلص المؤتمر إلى عدة توصيات كلها ضد قيام تمازغا
. و من أبرز التوصيات:
احتواء الصحوة الأمازيغية عبر:
شن هجوم إعلامي على النشطاء الأمازيغ مثل أحمد عصيد و فتحي بن خليف لتشويه صورتهم أمام الرأي العام من بني جلدتهم
توفير كل الموارد المادية و التقنية للجامعات للقيام بدراسات تضليلية في تاريخ الأمازيغ.
دعم مادي و إعلامي مطلق للإسلاميين للحفاض على السلطة في يدهم. و الكل في تمازغا يعلم إن الإسلاميين الموالين لقطر هم من بيدهم السلطة اليوم، فتجد في تونس مثلا، وزير خارجيتها كان يعمل مديرا بمركز الدراسات الإستراتيجية القطرية، إما عن ليبيا، فالرئيس مزكى من قطر و كذلك هو الحال في المغرب.
اليوم يجب على الأمازيغ إن يتحدوا في وجه هاته الهجمة العروبية الشرسة، فالعرب لن تهنأ إلا و أنت مطيع لهم، منفذا لأجندتهم، تحارب لأجلهم و ترفع رايتهم.



